الحقيقة للجميع
انشئت صفحة الفيسبوك “الحقيقة للجميع” لتدعم حرية الرآي في السويد التي اصبحت مؤخرا مهددة وذلك بسبب الضغط المستمر على خدمة الاذاعة السويدية من قبل بعض الاوساط المتطرفه من مسلمي البوسنة المقيمين في السويد. وبدأ كل ذلك عندما عرض الفيلم الوثائقي النرويجي “بلدة تعرضت للخيانه” الذي يلقي باضواءه على الاحداث التي حصلت في مدينة سربرينيتشا البوسنية على الاذاعة السويدية.
اتاح الفيلم وللمرة الاولى لعامة الشعب في السويد ان يرو ان الامهات الصربيات كتنو ضحايا حرب و بكو وحزنو على ذبح وقتل احبائهم من اطفال ورجال وشيوخ.
بكل المقاييس هنالك اشخاص غارقون في ظلام الجهل لا يكترثون لجميع ضحايا الحرب ويظنون ان كل ضحايا المسلمين في سربرينيتشا تعرضو للاهانه بمجرد مشاهدتهم الضحايا الصرب من خلال معالجة جميع جوانب السياق السياسي للحرب الاهلية الدامية في البوسنة ويوغسلافيا السابقة.
على الرغم من ان خدمة الاذاعة السويدية ساهمت في تشويه صورة الحروب في يوغسلافيا السابقة الا انها بثت هذا الفيلم الوثائقي وهو ما يفسر جزئيا ردود الفعل الغاضبة على الفيلم الوثائقي المتوازن الى حد ما.
الخدمة العامة وخصوصا الصحفيين المشاركين يستحقون الدعم الكامل من كل من يؤمن بالديمقراطية ومن كل شخص يحب اظهار الحقيقة سواء كان داخل السويد او خارجها
ان الذي يحدث ليس فقط افشاء لبعض الاكاذيب الخطيرة عن الحرب الاهلية الدموية وعدا عن الظلم الكبير بحق الشعب الصربي الذي تعرض لتشويه صورته من دون حق الرد لمدة عقدين متتاليين. بل الذي يحدث الان هو اكثر اهمية للمجتمع السويدي الحر وجميع المجتمعات الديمقراطية الاخرى التي تؤمن بالديمقراطية وحرية الكلام والصحافة المستقلة وحقوق الانسان والمساواة في معاملة جميع الناس بغض النظر عن المنشاء.
الان هناك معركة كبيرة بين الحق والباطل، بين العدل والظلم.
لاولئك الذين يدافعون عن الرقابة ها نحن نرسل رسالتنا لكل شخص يؤمن بالحقيقة وهي ان لا تخف من مناقشتنا بشكل مفتوح وشفاف.
واخيرا نناشد كل من يؤمن بالديمقراطية في السويد خصوصا وفي العالم اجمع: يرجى الانضمام الى هذه المجموعة وتقديم الدعم الخاص للاذاعة السويدية ولصحافة مستقلة حرة من اي ضغوط سياسية.
لحرية التعبير عن الرآي
لحقوق الانسان وللمساواة بين البشر بغض النظر عن اصولهم